ابن حبان
291
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
--> = باب يقفة المعسر على أهله ، و " 6087 " في الأدب : باب التبسم والضحك ، من طريق إبراهيم بن سعد ، وأحمد 2 / 208 ، والبيهقي 4 / 226 من طريق إبراهيم بن عامر ، والبخاري " 1937 " في الصوم : باب المجامع في رمضان هل يطعم أهله من الكفارة إذا كانوا محاويج ، ومسلم " 1111 " " 81 ، وبن خزيمة " 1945 " و " 1950 " من طريق منصور ، والبخاري " 6821 " في الحدود : باب من أصاب ذنباً دون الحد فأخبر الإمام ، ومسلم " 1111 " " 82 " من طريق الليث ، والبخاري في " التاريخ الصغير " 1 / 290 من طريق يحيى بن سعيد ، والبيهقي 4 / 226 من طريق عبد الجبار بن عمر ، وابن خزيمة " 1949 " من طريق عقيل ، والطحاوي 2 / 60 و 61 من طريق عبد الرحمن بن خالد بن مسافر وشعيب وسفيان بن عيينة ومنصور ومحمد بن أبي حفصة والنعمان بن راشد والأوزاعي ، كلهم عن الزهري ، بهذا الإسناد بلفظ " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن الأخر وقع على امرأته في رمضان ، فقال : " أتجد ما تحرر رقبة ؟ " قال : لا . قال : " فتستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ؟ " قال : لا . قال : " أفتجد ما تطعم به ستين مسكيناً ؟ " قال : لا . قال : فأُتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر ، قال : " أطعم هذا عنك " . قال : على أحوج منا ؟ ما بين لابتيها أهل بيت أحوج منا . قال : " فأُطعمه أهلك " . وأخرجه أبو داود " 2393 " ، وابن خزيمة " 1954 " ، والدارقطني 2 / 190 ، والبيهقي 4 / 226 - 227 من طريقين عن هشام بن سعد ، عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبي هريرة أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم واقع أهله في رمضان ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أعتق رقبة " . قال : لا أجد ، قال : " صم شهرين متتابعين " . قال : لا أقدر عليه . قال : " أطعم ستين مسكيناً " . قال : لا أجد . قال فأُتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرق فيه خمسة عشر صاعاً ، فقال : " خذ هذا فتصدق به " . فقال : يا رسول الله : ما أجد أحوج إلى هذا مني أهل بيتي . فقال : " كله أنب وأهل بيتك ، وصم يوماً مكانه ، واستغفر الله " . وقد خطأ الحفاظ رواية هشام بن سعد هذه ، وقالوا : الرواية المحفوظة عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة . انظر " الفتح " 4 / 163 . وأخرجه ابن خزيمة " 1951 " من طريق الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة . وفي سنده مهران بن أبي عمر العطار وهو سئ الحفظ كما في " التقريب " . واستدل بهذا الحديث على أن من ارتكب معصية لا حد فيها ، جاء مستفتياً أنه =